حركة عدم الانحياز تكذب دعاية البوليساريو وتدعم حلا سياسيا متفاوضا بشأنه في قضية الصحراء الغربية

يوليو 20th, 2009 كتبها الغالية نشر في , أخبار, تقارير

أكدت القمة الخامسة عشرة لحركة عدم الانحياز التي اختتمت يوم الخميس الماضي في مصر التطور الإيجابي لمقاربة الحركة بشأن قضية الصحراء الغربية، وهو التطور الذي تم تسجيله في الدورة السابقة في كوبا.

وبالفعل، باشرت الحركة تحيين موقفها إزاء قضية الصحراء الغربية في قمة هافانا سنة 2006، ب"استبعاد أي رجوع لمقتضيات تم في حينه التأكد من عدم قابليتها للتطبيق والتأكد، بشكل كبير، من طبيعتها المتجاوزة"، بحسب بلاغ للوفد المغربي المشارك نشر في نهاية مؤتمر القمة.

ويبرز التطور الإيجابي لموقف حركة عدم الانحياز من القضية من جانب في ترسيخ قمة شرم الشيخ، بشكل نهائي، توجه الحركة في انسجام تام مع مستجدات القضية داخل الأمم المتحدة، منذ تقديم مبادرة الحكم الذاتي من قبل المملكة المغربية. واعتبرت الحركة القرارات الأخيرة لمجلس الأمن إطارا مرجعيا لتسوية هذا النزاع الإقليمي، بالنظر إلى الجهود التي بذلت منذ عام 2006 ، واعتبار المبادرة المغربية جدية وذات مصداقية، وعنصرا أساسيا في عملية التفاوض الجارية، انطلاقا من الدينامية الحالية التي أنتجتها.

وعلى الجانب الآخر، يبرز التطور في موقف قمة حركة عدم الانحياز في  توسيع  مفهوم تقرير المصير، مع التسليم بصحة كل الخيارات، بما في ذلك الحكم الذاتي. وبذلك تستبعد الحركة التوجيه الذي خضع له مبدأ تقرير المصير وحصره في استخدام الاستفتاء وسيلة وحيدة لإقراره.

بالإضافة إلى ذلك، رحبت حركة عدم الانحياز بعقد أربع جولات من المفاوضات حول نزاع الصحراء  الغربية في نيويورك.

وهكذا، وعلى عكس ما نشرته وكالة الدعاية للبوليساريو، فإن أي تغيير في موقف حركة عدم الانحياز لا يلوح في الأفق حول قضية الصحراء، اللهم تحسن الموقف إزاءها في مؤتمر القمة في هافانا في الفترة من 27 إلى 30 أبريل 2009.  
http://www.namegypt.org/ar/RelevantDocuments/Pages/default.aspx  

علاوة على ذلك، لا تتوفر جبهة البوليساريو ولا  جمهوريتها المزعومة على العضوية في هذه الحركة، كما أن الجبهة غير معترف بها، سواء بصفة مراقب، أو بصفة منظمة مرتبطة بالحركة.

يذكر أن السلطات المصرية طردت اثنين من أعضاء البوليساريو من الاجتماعات التحضيرية للقمة التي عقدت في الفترة من 11 إلى 14 من الشهر الحالي. وكان هذان الشخصان بيسط يسلم ومحمد حمدي بويهة دخلا الأراضي المصرية بجوازات سفر جزائرية.

تأسست حركة عدم الانحياز في عام 1955 بمناسبة انعقاد  مؤتمر باندونغ. وتضم الحركة ما يقرب من ثلثي أعضاء الأمم المتحدة، وبخاصة البلدان النامية، وتمثل 55 في المائة من سكان العالم. 
 

أعضاء حركة عدم الانحياز (حسب الإقليم)- العدد الإجمالي: 118

 

أفريقيا (53)

آسيا (38)

أمريكا اللاتينية والكاريبي (26)

أوروبا (1)

1

الجابون 

الاردن

الباهاما

روسيا البيضاء

2

الجزائر

الإمارات العربية المتحدة

أنتجوا & باربيودا

 

3

الرأس الأخضر

البحرين

اكوادور

 

4

السنغال

العراق

باربادوس

 

5

السودان

الفلبين

بنما

 

6

الصومال

الكويت

بوليفيا

 

7

الكاميرون

المالديف

بيرو

 

8

الكونغو

المملكة العربية السعودية

بيليز

 

9

المغرب

الهند

ترينداد & توباجو

 

10

النيجر

اليمن

جامايكا 

 

11

اريتريا

افغانستان

جرينادا

 

12

انجولا

اوزبكستان

جمهورية الدومنيكان

 

13

 اوغندا

اندونيسيا

جواتيمالا

 

14

اثيوبيا

ايران

دومينيكا

 

15

بروندى

بابوا-غينيا الجديدة

سان فينسان & جرينادين

 

16

بنين

باكستان

سان كيتس & نيفيز

 

17

بوتسوانا

بروناى-دار السلام

سانتا لوتشيا

 

18

بوركينا فاسو

بنجلاديش

سورينام

 

19

تشاد

بوتان

شيلى 

 

20

تنزانيا

تايلاند

غيانا

 

21

توجو

تركمانستان

فينزويلا

 

22

تونس

تيمور-ليستى

 كوبا

 

23

جامبيا

جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية

كولومبيا

 

24

جزر القمر

جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية

نيكارجوا

 

25

جمهورية الكونغو الديمقراطية

الفلبين

هاييتى

المزيد


كتاب للوزير المغربي السابق المساري يناقش ‘الاساطير’ المؤسسة للفكر السياسي الاسباني حول المغرب

يونيو 10th, 2009 كتبها الغالية نشر في , أخبار, تقارير, في الصحافة, مقالات وتحاليل, وثائق مرجعية


مدريد ـ القدس العربي

نزل إلى المكتبات الإسبانية هذا الأسبوع كتاب بعنوان ‘المغرب اسبانيا: العلاقات الصعبة’ لمحمد العربي المساري وزير الاتصال السابق، يقدم رؤية مغربية للعلاقات الثنائية بين البلدين، وهي رؤية تعرض لتاريخ هذه العلاقات وتتوقف عند محطات كبرى وخاصة خلال القرون الثلاثة الأخيرة.
والكتب باللغة الإسبانية حول العلاقات الثنائية موقعة من طرف مغاربة نادرة للغاية باستثناء كتابات عزوز حكيم، ويضاف إليها اليوم كتاب العربي المساري.
ونظرا لمضمون الكتاب الذي يعالج التاريخ المشترك والشائك، فمن الصعوبة بمكان اختيار عنوان آخر يكون انعكاسا وفيا لواقع العلاقات المتوترة باستمرار أحسن من العنوان الذي اختاره الكاتب.
ملفات عديدة يعالجها العربي المساري في كتابه، حيث يخوض مغامرة تقديم رؤية مغربية للعلاقات الثنائية، والمفارقة أنه رغم الحدة التي تطبعها يتخذ من العلاقات المتينة التي كانت تجمع بين الملك محمد الثالث ونظيره كارلوس الثالث في أواخر القرن الثامن عشر نقطة الانطلاق في سرد الأحداث ومعالجتها وكأنه يوحي بأن هذه العلاقات ليس محكوماً عليها بالمواجهة الأبدية.
يؤكد المساري أن الملكين استطاعا وقتها التوقيع على اتفاقية ذات دلالة تاريخية في العلاقات الدولية آنذاك وحتى الآن بالتنصيص على تكثيف الجهود لمواجهة القرصنة والقضاء على العبودية.
وبقدر ما أُسست تلك الاتفاقية لمأسسة العلاقات الثنائية بقدر ما خلقت ضبابية حول بعض الامتيازات التي اعتبرها الإسبان حقوقا مشروعة في شواطئ الصحراء، لينتقل الى الفصل المعنون بـ’قلعة بونيلي في الداخلة’ وهي حادثة شهيرة في ملف الصحراء الغربية عندما أقام الضابط بونيلي مركزا للصيد في سواحل الصحراء، ويستغل ذلك لإعلان الحماية في الصحراء. لكن قبائل الدليم قامت بتدمير المركز وحاولت وضع حد للأحلام الاستعمارية الإسبانية.
وتعتبر حادثة بونيلي من الأساطير السياسية التي برر الإسبان من خلالها تواجدهم بالصحراء ومحاولة عزلها عن وحدة المغرب.
ويلتقط الكتاب لاحقا أهم المحطات الكبرى المعروفة لدى الرأي العام مثل الاستعمار الإسباني لشمال المغرب وحروب الريف ضمن أحداث أخرى حتى الحصول على الاستقلال الذي لم يكن سهلا كما ترويه بعض الكتب التاريخية

المزيد


مجلس الأمن يجدد دعوته لأطراف نزاع الصحراء الغربية إلى التحلي بالواقعية

مايو 4th, 2009 كتبها الغالية نشر في , أخبار, تقارير, وثائق مرجعية

نيويورك (الأمم المتحدة) /4/30/2009/

جدد مجلس الأمن يوم الخميس دعوته للأطراف إلى مواصلة المفاوضات حول الصحراء "دون شروط مسبقة وبحسن نية" والتحلي بالواقعية وبروح التسوية" من أجل إحراز تقدم في هذه المحادثات.

وأهاب المجلس الذي قرر تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة سنة "بالطرفين مواصلة المفاوضات تحت رعاية الأمين العام الأممي دون شروط مسبقة وبحسن نية مع أخذ الجهود المبذولة منذ عام 2006 والتطورات اللاحقة في الحسبان, من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين".

وفي قراره الجديد الذي صادق عليه المجلس بالإجماع, رحبت الدول الخمسة عشر أيضا, باتفاق الطرفين مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد كريستوفر روس على إجراء محادثات "مصغرة وغير رسمية" تمهيدا لعقد جولة خامسة من المفاوضات.

ورحب مجلس الأمن بموافقة الطرفين على اقتراح المبعوث الشخصي إجراء محادثات مصغرة وغير رسمية تمهيدا لعقد جولة خامسة من المفاوضات, مشيرا

المزيد


مصطفى بوه العضو السابق بالمكتب السياسي للبوليساريو والدورة التاسعة لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

سبتمبر 24th, 2008 كتبها الغالية نشر في , تقارير

جنيف24 /9 / 2008/

اعتبر السيد مصطفى بوه العضو السابق بالمكتب السياسي للبوليساريو مشاركة وفد الأقاليم الجنوبية في أشغال الدورة التاسعة لمجلس حقوق الإنسان, التي انعقدت ما بين8 و23 شتنبر بجنيف “”إيجابية“”.

 

وأكد السيد بوه, الذي كان يتحدث خلال لقاء صحفي في أعقاب هذه الأشغال, أن وفد الأقاليم الجنوبية عمل جاهدا خلال اللقاءات التي أجراها والندوة المنظمة بهذه المناسبة على كشف حقيقة النزاع في الصحراء الذي يستمر منذ أزيد من ثلاثين سنة.

 

وقال “”لقد أبرزنا التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية”" مشيرا إلى أنه “”لا يتم الحديث إلا عن الجانب السياسي من قضية الصحراء فيما أن هذه الأقاليم تستفيد من تنمية مدعمة ومن مناخ من الديموقراطية عبر مشاركة المنتخبين في تدبير الشأن العمومي“”.

 

وأضاف قائلا “” لقد أكدنا أيضا أن الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب هو الحل الوحيد الذي من شأنه وضع حد لنزاع الصحراء, وأن البوليساريو لم يقترح شيئا, وأن الجزائر طرف في النزاع“”.

 

وأشار السيد بوه, من جهة أخرى, إلى أن مشاركة وفد الأقاليم الجنوبية في أشغال مجلس حقوق الإنسان كانت مهمة من حيث الكم ومن حيث نوعية التدخلات التي تمت خلال هذه الدورة.

 

وفي هذا الصدد, أوضح “”أننا قدمنا ثلاثة تدخلات خلال الجلسة العمومية فضلا عن تدخل الأمين العام لمنظمة (أنترفيث) الدولية غير الحكومية التي أشارت إلى ان الجزائر طرف في النزاع وأبانت أنه تم على أرض هذا البلد ارتكاب جرائ

المزيد


منسيو تندوف: مأساة إنسانية مغلقة

سبتمبر 18th, 2008 كتبها الغالية نشر في , أخبار, تقارير, مجتمع, وثائق مرجعية

 أكد أعضاء وفد عن الأقاليم الجنوبية يوم الأربعاء بجنيف أن الحكم الذاتي المقترح من قبل المغرب يشكل حلا وحيدا من أجل وضع حد للمأساة الإنسانية التي عانت منها الساكنة الصحراوية في مخيمات تندوف بجنوب غرب الجزائر

وقدم أعضاء الوفد خلال تنشيطهم ندوة مناقشة حول موضوع منسيو تندوف: مأساة إنسانية مغلقة بقصر الأمم, لمحة تاريخية حول نشأة قضية الصحراء, وتوقفوا عند تطور هذا الملف على مستوى الأمم المتحدة, مذكرين بأن هذه الأخيرة خلصت إلى استحالة تطبيق الاستفتاء وفضلت البحث عن حل سياسي.

 وأشار مصطفى بوه ,العضو السابق في المكتب السياسي للبوليساريو ,إلى أن الصحراء تاريخيا كانت على الدوام جزءا من المغرب , وأن الجزائر أكدت في بداية سنوات السبعينات أنه ليست لها أية اهداف في الصحراء, مذكرا بأن السلطات الجزائرية ما فتئت تجدد التأكيد على هذا الأمر , مضيفا أن الجزائر قامت بتغيير موقفها حول الصحراء في سنة1975 وحشرت نفسها في قضية الصحراء عبر استغلال البوليساريو للوصول الى أهدافها التوسعية.
 وأضاف السيد بوه أن النزاع في الصحراء خلق في خضم موجة الحرب الباردة , مبرزا أن البوليساريو بدأ خلال المرحلة الحالية , التي سجلت فتور الصراع بين الشرق والغرب, يفقد توازنه, وأنه في سنة1975 , بدأ المشكل الإنساني يزيد من حدة المشكل السياسي , وذلك مع شروع البوليساريو في استغلال عمليات تحويل المساعدات الإنسانية
 وفي معرض استعراضه لتطور قضية الصحراء على مستوى الأمم المتحدة , ذكر السيد بوه بأن المنظمة الأممية خلصت إلى أن الاستفتاء كان غير قابل للتطبيق ومتجاوز , داعية بالتالي إلى البحث عن حل سياسي.
 وأضاف أنه أمام هذا المأزق فإن المغرب الذي يعيش تحولا ديمقراطيا كبيرا, اقترح منح حكم ذاتي موسع للأقاليم الجنوبية.
 وأكد السيد بوه أن ” المغرب اقترح منح للأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا موسعا, وأنه يتعين على البوليساريو قبوله من خلال تقديم تنازلات لأن الاستقلال يعد وهما والأمم المتحدة تدرك ذلك”, مذكرا بالدعم الواسع الذي حظي به مقترح الحكم الذاتي المغربي لدى المنتظم الدولي.
 ومن جهتها أكدت السيدة سعداني ماء العينين, إحدى ضحايا الترحيل القسري, في مداخلة لها خلال ندوة النقاش الت

المزيد


التالي