بث شريط وثائقي أسترالي بمهرجان سيدني للفيلم حول ممارسة الرق في مخيمات تندوف

كتبها الغالية ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 16:13 م

  سيدني (أستراليا)/15/ 6/ ومع/

 الصورة. فيوليتا أيالا ودان فالشاو

 تم في إطار مهرجان الفيلم بسيدني بث شريط وثائقي أسترالي يندد بممارسة الرق في مخيمات تندوف، على الرغم من الضغوط القوية لانفصاليي البوليساريو,

 

وأكدت الأسترالية من أصل بوليفي فيوليتا أيالا, التي شاركت إلى جانب الأسترالي دان فالشاو في إخراج هذا الفيلم المعنون ب "ستولن" (مسروقون), أن "جبهة البوليساريو حاولت, منذ أكثر من سنة, وبجميع الوسائل منع عرض هذا الشريط الوثائقي".

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) عن أيالا قولها إنه " لم تكن لدينا نية تصوير شريط وثائقي سياسي, لكن أدركنا أن هؤلاء الأشخاص كانوا يعيشون في سجن سياسي".

وحسب المصدر ذاته, فإن جبهة "البوليساريو" بدأت بمجرد علمها بتصوير هذه الأحداث بممارسة ضغوط على مخرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلاطيـن المغـرب منحـوا قديمـا الحكـم الذاتـي وتفويـض صلاحيـات التسييـر لرعاياهـم

كتبها الغالية ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 15:26 م

 الرباط: عبـد الفتـاح الفـاتحـي

أكدت دراسة حول "التسرب الاسباني إلى شواطئ الصحراء المغربية 1860- 1934" لنور الدين بلحداد أن نظام الحكم الذاتي المقترح للأقاليم الصحراوية ليس وليد العصر الحاضر بل أسلوبا للحكم كان قائما تاريخيا لا يصح إلا بشرط البيعة، يجسد طبيعة التعاقد القائم بين الأقاليم الصحراوية وسلاطين المغرب في العاصمة (مراكش، فاس، الرباط)/ (الإدارة المركزية)، كما أشارت الدراسة إلى أن الوثائق التاريخية أكدت أن القبائل الصحراوية كانت تعين لها رئيسا لا يكون شرعيا إلا بشرط البيعة وتوصله بالطابع السلطاني. وقد تناولت فعاليات مهتمة هذه الدراسة بالفحص والتحليل بمعهد الدراسات الإفريقيـة بالرباط.

مجلـس الأربعيـن بالصحـراء كان ينتخـب رئيسـا له، يزكـى بحصـوله علـى الطابـع السلطانـي

وقد حظيت هذه الدراسة بتنويه الأستاذ العربي المساري، معتبرا إياها إضافة علمية أخرى تعزز بالوثائق الأجنبية والمغربية مغربية الصحراء لمن لا يزال في حاجة إلى دليل، وذلك بمزيد من إبراز طبيعة الترابط القوي بين سلاطين المغرب وتسيير مناطق الصحراء المغربية، حيث توقف الباحث عند حقائق تاريخية جديدة تؤكد ذلك، منها التزام قبائل الصحراء بعهـد البيعة كركيزة يستلزم الإيمان بها لتسيير شؤون الرعايا في الصحراء، ووفقا يجري عرف تعيين القواد والقضاة بالصحراء، كتعيين الشيخ ماء العينين نائبا سلطانيا على المناطق الصحراوية سنة 1879، وتعين القائد دحمان ولد بيروك في منطقة واد نون 1882، وتعين القائد أحمد لعروسي من قبائل لعروسيين على واد الذهب بالصحراء…

ولم يخف العربي المساري إعجابه بأهمية الوثائق الجديدة التي اعتمدها الباحث لأول مرة، ودرجة الحياد والموضوعية التي التزم بها، وبسيرورة السرد المسترسل وفق منظور تاريخي يكشف تطور طبيعة تدبير التفاوض بين السلطات المركزية المغربية من جهة والاستعمار البريطاني والإسباني من جهة ثانية ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجمع الجمعيات الحقوقية بالعيون يدعو إلى وضع آلية لمراقبة المساعدات الموجهة إلى مخيمات تندوف

كتبها الغالية ، في 11 يونيو 2009 الساعة: 15:52 م

العيون 9/ 6/ 2009/

 

دعا تجمع الجمعيات الحقوقية بالعيون إلى وضع آلية للمراقبة الدائمة لضمان وصول المساعدات التي تمنحها اللجنة الأوربية لفائدة المواطنين المحتجزين بمخيمات تندوف.

 

ونبه التجمع في رسالة بعثها إلى رئيس اللجنة الأوربية السيد جوزي مانويل باروسو , توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منها يوم الثلاثاء , إلى أن هذه المساعدات يتم تحويلها عن طريق التهريب وعمليات تبيض الأموال, إلى وجهات لفائدة قياديي (البوليساريو).

 

وأشار التجمع , في هذا السياق , إلى أن الاعتمادات التي تم تعبئتها منذ 1993 والتي تقدر ب143 مليون أورو, والمخصصة لمواجهة الهشاشة التي يعاني منها سكان مخيمات تندوف, لم تصل إلى الوجهة التي خصصت لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب للوزير المغربي السابق المساري يناقش ‘الاساطير’ المؤسسة للفكر السياسي الاسباني حول المغرب

كتبها الغالية ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 15:45 م


مدريد ـ القدس العربي

نزل إلى المكتبات الإسبانية هذا الأسبوع كتاب بعنوان ‘المغرب اسبانيا: العلاقات الصعبة’ لمحمد العربي المساري وزير الاتصال السابق، يقدم رؤية مغربية للعلاقات الثنائية بين البلدين، وهي رؤية تعرض لتاريخ هذه العلاقات وتتوقف عند محطات كبرى وخاصة خلال القرون الثلاثة الأخيرة.
والكتب باللغة الإسبانية حول العلاقات الثنائية موقعة من طرف مغاربة نادرة للغاية باستثناء كتابات عزوز حكيم، ويضاف إليها اليوم كتاب العربي المساري.
ونظرا لمضمون الكتاب الذي يعالج التاريخ المشترك والشائك، فمن الصعوبة بمكان اختيار عنوان آخر يكون انعكاسا وفيا لواقع العلاقات المتوترة باستمرار أحسن من العنوان الذي اختاره الكاتب.
ملفات عديدة يعالجها العربي المساري في كتابه، حيث يخوض مغامرة تقديم رؤية مغربية للعلاقات الثنائية، والمفارقة أنه رغم الحدة التي تطبعها يتخذ من العلاقات المتينة التي كانت تجمع بين الملك محمد الثالث ونظيره كارلوس الثالث في أواخر القرن الثامن عشر نقطة الانطلاق في سرد الأحداث ومعالجتها وكأنه يوحي بأن هذه العلاقات ليس محكوماً عليها بالمواجهة الأبدية.
يؤكد المساري أن الملكين استطاعا وقتها التوقيع على اتفاقية ذات دلالة تاريخية في العلاقات الدولية آنذاك وحتى الآن بالتنصيص على تكثيف الجهود لمواجهة القرصنة والقضاء على العبودية.
وبقدر ما أُسست تلك الاتفاقية لمأسسة العلاقات الثنائية بقدر ما خلقت ضبابية حول بعض الامتيازات التي اعتبرها الإسبان حقوقا مشروعة في شواطئ الصحراء، لينتقل الى الفصل المعنون بـ’قلعة بونيلي في الداخلة’ وهي حادثة شهيرة في ملف الصحراء الغربية عندما أقام الضابط بونيلي مركزا للصيد في سواحل الصحراء، ويستغل ذلك لإعلان الحماية في الصحراء. لكن قبائل الدليم قامت بتدمير المركز وحاولت وضع حد للأحلام الاستعمارية الإسبانية.
وتعتبر حادثة بونيلي من الأساطير السياسية التي برر الإسبان من خلالها تواجدهم بالصحراء ومحاولة عزلها عن وحدة المغرب.
ويلتقط الكتاب لاحقا أهم المحطات الكبرى المعروفة لدى الرأي العام مثل الاستعمار الإسباني لشمال المغرب وحروب الريف ضمن أحداث أخرى حتى الحصول على الاستقلال الذي لم يكن سهلا كما ترويه بعض الكتب التاريخية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغرب: قرار مجلس الأمن (1871) حول الصحراء ثبت مرجعيات الأمم المتحدة ورفض منطق الأطراف الأخرى

كتبها الغالية ، في 15 مايو 2009 الساعة: 16:14 م

الرباط 5/14/2009/

 

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي السيد الطيب الفاسي الفهري, يوم الخميس, أن قرار مجلس الأمن رقم 1871 الذي صادق عليه بالإجماع في 30 أبريل الماضي, ثبت مرجعيات الأمم المتحدة وجهود المبعوث الشخصي للأمين العام كأرضية للاستمرارية, رافضا منطق الأطراف الأخرى ومكرسا المسار الذي انطلق منذ أبريل 2007.

 

وشدد السيد الفاسي الفهري, خلال اجتماع للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب, عقد بطلب من بعض الفرق النيابية , أن هذا القرار يؤكد دعم المجلس لكافة مقتضيات القرار 1813, معززا بذلك مركزيته "كخارطة طريق" للوصول إلى حل سياسي ونهائي للنزاع.

 

وأبرز أن المجلس جدد, وللمرة الرابعة, التأكيد على وصف الجهود المغربية ب`"الجادة وذات المصداقية", مبرزا بذلك تميز وأفضلية مبادرة الحكم الذاتي, مسجلا أن هذا القرار أكد حتمية المسار التفاوضي , بعيدا عن أساليب "الابتزاز والجنوح عن المنحى الأساسي المتمثل في المفاوضات".

 

وأوضح الوزير أن مجلس الأمن أكد أيضا على الأهمية القصوى للشق الإنساني, وهو بهذا يضم صوته لنداءات المغرب, التي تدعو إلى فك الحصار على ساكنة مخيمات تندوف بالجزائر ووضع حد للظروف المأساوية بها.

 

وأضاف أن المغرب يتطلع في هذا السياق, إلى أن تتجاوب الجزائر مع دعوة مجلس الأمن وأن تسمح للمفوضية السامية للاجئين بالقيام بمهمة الحماية الإنسانية الموكولة لها, بشكل كامل وبدون معوقات, لا سيما من خلال تحديد هوية وتسجيل هذه الساكنة, وكذا من خلال ممارسة هذه الساكنة لحقها في العودة الحرة والطبيعية للوطن للعيش في سكينة وأمان واستقرار.

 

وقال إن مجلس الأمن, وكما هو الشأن بالنسبة للمبعوث الشخصي, دعا الجزائر إلى التعاون مع الأمم المتحدة, ولكن أيضا مع المغرب للتوصل إلى حل سياسي وواقعي لهذا النزاع, مبرزا أن المغرب, وعلى غرار مجلس الأمن, يؤكد أهمية إجراءات الثقة بين ساكنة المخيمات فوق التراب الجزائري, وعائلاتها في الوطن الأم التي يجب أن تتواصل في احترام لطابعها الإنساني الصرف دون "أي استغلال سياسي رخيص أو توظيف حقوقي مبتذل".

 

وبعد أن ذكر السيد الفاسي بالتطورات الهامة التي شهدتها القضية الوطنية داخل الأمم المتحدة, نظرا للدينامية التي ترتبت عن المبادرة المغربية للتفاوض بشأن نظام الحكم الذاتي , سجل أنه مقابل ذلك , قام الخصوم بالتشويش على هذا المسار , مراهنين على تعيين كريستوفر روس كمبعوث شخصي جديد للامين العام للأمم المتحدة بعد نهاية مهمة المبعوث الأسبق فان فالسوم, وخاصة تقديم خلاصاته الموضوعية التي اعتبرت أن خيار الاستقلال غير واقعي .

 

وأضاف أنه وبتعليمات ملكية سامية, تحركت الدبلوماسية المغربية لدى مراكز القرار الاممي وعلى جميع الواجهات لإجهاض خطة الخصوم, حيث دخل المغرب في حوار "صريح وحازم وشامل" مع الأمين العام لتحديد ضوابط وإطار عمل مهمة المبعوث الشخصي الجديد كرستوفر روس, موضحا أن هذا الحوارأفضى إلى صدور رسالة تكليف من الامين العام لمبعوثه الشخصي في يناير 2009 تؤكد بكل وضوح على الاستمرار في دعم جهود سل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي